كيف أجابت الزيدية على قول المجبرة بأن الله يشاء أفعال العباد، من المعاصي والطاعات، محتجين بقوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾؟
أجابت الزيدية بأن قوله تعالى: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ إنما يدل على المشيئة المتعلقة بالهداية إلى تعاليم الإسلام وأحكامه والاستقامة عليها، كما يدل عليه سياق الآية؛ إذ قال تعالى: ﴿لِمَنْ...
اقرأ التفاصيل



