الأربعاء ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ الموافق 19 أغسطس 2026 م

حوارات عقائدية

إجمالي المنشورات المتاحة في هذا القسم: 8
كيف أجابت الزيدية على من قال: إن صفات الله تعالى أمور زائدة على ذاته، أو معانٍ قديمة قائمة بذاته؟
أجابت الزيدية: بأن صفات الله تعالى ليست معاني زائدة على ذاته، ولا أعراضًا قائمة بها، وإنما هو سبحانه عالم بذاته، وقادر بذاته، وحيٌّ بذاته، وسميعٌ بذاته، وبصيرٌ بذاته، لا بعلم زائد، ولا بقدرة زائدة، ولا بحياة زائدة، ولا بسمع ولا...
اقرأ التفاصيل
tg 1786104857 file 72
2026/08/07
العروة الوثقى الزيدية
حوارات عقائدية
كيف أجابت الزيدية على من قال: إن الإدراك بمعنى اللحوق، فلا ينفي الرؤية في قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾؟
أجابت الزيدية عن ذلك من وجوه: أولًا: أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: 103]، فنفى أن تدركه الأبصار نفيًا عامًا مطلقًا، ولم يقيده بزمان، ولا مكان، ولا حال، فدل ذلك على امتناع رؤيته بالأبصار...
اقرأ التفاصيل
tg 1785510628 file 65
2026/07/31
العروة الوثقى الزيدية
حوارات عقائدية
كيف أجابت الزيدية على من زعم أن الله تعالى سوف يُرى يوم القيامة محتجًّا بقوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، وزعم أن الزيادة هي رؤية الله تعالى؟
أجابت الزيدية عن ذلك من وجوه: أولًا: أن رؤية الله تعالى مستحيلة؛ لأنه سبحانه ليس بجسم، ولا عرضًا، ولا متصفًا بصفات الأجسام، والرؤية البصرية لا تتعلق إلا بالأجسام أو بما يقوم بها من الأعراض. وقد دل على ذلك قوله تعالى:...
اقرأ التفاصيل
tg 1785339338 file 62
2026/07/29
العروة الوثقى الزيدية
حوارات عقائدية
كيف أجابت الزيدية على من زعم بأن الله تعالى سوف يُرى يوم القيامة محتجا بقوله تعالى :{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ١٥}[المطففين] بزعم أنهم محجوبون عن رؤيته ؟
أجابت الزيدية بأن هذا الاستدلال غير صحيح، وذلك من وجوه: أولًا: أن هذه الآية من المتشابه الذي يجب رده إلى المحكم، كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، وقوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾، وقوله لموسى عليه السلام: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، فلا يجوز تفسيرها بما...
اقرأ التفاصيل
tg 1784125827 file 40
2026/07/15
العروة الوثقى الزيدية
حوارات عقائدية
كيف أجابت الزيدية على من زعم أن الله تعالى يُرى يوم القيامة محتجًّا بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ۝ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾؟
أجابت الزيدية بأن المراد بالآية ليس رؤية الله تعالى بالأبصار، وإنما المراد: انتظار رحمة الله وثوابه، أو التطلع إلى ما أعده الله لأوليائه من النعيم، وذلك من وجوه: أولًا: أن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم ولا عرض، وقد دلَّ على...
اقرأ التفاصيل
tg 1783957289 file 37
2026/07/13
العروة الوثقى الزيدية
حوارات عقائدية
1 2