وجه الدعاء بقوله تعالى: ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا … الآية
سؤال: ما هو الوجه في الدعاء بقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ........ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: ٢٨٦]، وقد علم أن الله تعالى لا يؤاخذ بالخطأ والنسيان، ولا يكلف ما لا يطاق؟