الأربعاء ٢٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق 4 نوفمبر 2026 م
العودة للأرشيف

حكم الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات

رقم الفتوى: 25713
تاريخ النشر: 2026/11/03
المشاهدات: 0

سؤال: هل يجب الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات؟

: الاستغفار واجب:
١ - للنفس فعلى المكلف أن يستغفر لنفسه.
٢ - للوالدين لما لهما من الحق على الولد: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ٢٤}[الإسراء]. - الاستغفار للميت المسلم حين يصلى على جنازته.
أما الاستغفار لمن سوى من ذكرنا فهو مندوب إليه ومشروع، ولا دليل على وجوبه، وقوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: ١٩]، فهو خطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمره الله تعالى بالاستغفار؛ لأن شفاعته عند الله مقبولة؛ لما له من الكرامة العظيمة والمنزلة الرفيعة، فأمر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأجل هذه الخصوصية، ولا توجد هذه الخصوصية في غيره.
وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا ... } [الحشر: ١٠]، حكاية حكاها الله تعالى عن أولئك، ولا تدل على الوجوب، وهكذا حكاية الله تعالى لاستغفار إبراهيم ونوح عليهم السلام فليس فيهما ما يدل على الوجوب، وهكذا حكاية الله تعالى لاستغفار الملائكة للمؤمنين، فكل ذلك لا يدل على الوجوب.

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله