قال علماء الأصول: إن الخبر الآحاد لا يفيد إلا الظن فلا يعمل به إلا في المسائل الفرعية، وأن نحو وجوب الصلاة ونحوها من المسائل التي يعم بها البلوى علماً وعملاً لا يقبل فيها إلا خبر يفيد العلم. ولكن الرسول صلى...
يقال إن دلالة الظواهر غير قطعية، وحينئذٍ فلا يحكم بفسق مخالف ظواهر القرآن والمتواتر من السنة، هذا مع العلم أن أكثر الأحكام إنما تثبت بالظواهر؛ فما هو الرأي في هذه المسألة؟