🗓️اليوم : الخميس
🌖 التاريخ: ١٧ محرم ١٤٤٨ هـ
☀️ الموافق: 2026-7 – 2
💡 شرح حكمة أمير المؤمنين: (لتعطفن الدنيا علينا): ترجع إلينا بعد ذهابها عنا، وتعود إلينا.
(بعد شِمَاسِها): شَمَسَ الفرس إذا منع صاحبه عن ركوبه ، وأراد بعد امتناعها علينا.
(عطف الضروس على ولدها): الضروس هي: الناقة السيئة الخلق التي تعض حالبها عند حلبها، وأراد من هذا أن الله تعالى يمكنِّهم من الدنيا، ويعطيهم من لذاتها بعد أن كانوا على خلاف ذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لأنهم كانوا في غاية الشدة في أيامه، وفي الحديث أنهم قالوا: متى لا نزال في هذه الشدة؟ فقال: «ما دمت فيكم»، ولهذا فإن الله تعالى فتح عليهم الفتوحات العظيمة بعد وفاته، وأعطاهم الأموال الجمة، ومكَّنهم من النفائس الكثيرة، ثم تلا عقيب ذلك هذه الآية: ({وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}) [القصص:٥].
➖➖➖
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
➖️➖️➖️
✳️سؤال
هل يجوز في موقف قبلي بين طرفين إذا قبل الطرف الآخر بالتحكيم وأتوا له بثور أو تبيع من شأن يرضوه ويحكموه، ولكنه لم يرضَ بالتبيع وقال مقبول مذبوح من أجل ترضى نفسه وذبحوه لإرضائه. هل يعتبر من الشرك كونه ذُبح لإرضاء المخلوق؟
↕️الجواب
إذا ذكروا اسم الله عند ذبحه، فليس بشرك.
➖➖➖
.🏷️ التقويم اليومي مع حكمة وفتوى
