له المئات من المدارس في اليمن وغيرها، وطلاب ومرشدون لا يحصيهم عدد، ولا يحدهم حد، وطالبات ومرشدات في كل واد وبلد. أسس ولا يزال يؤسس، أنشأ وما زال ينشئ، وسَّع وما زال يوسع تيارًا علميًا عارمًا، فجميع مدارس الزيدية تتبعه وتلتزم مقرراته في مراحلها التعليمية، عليه يعتمدون، ومنه يستمدون، يفتح لهم أبواب الفهم، ويغلق أبواب الوهم. فترى طلابه كالأمواج المتلاطمة، ومدارسه كالأشجار المثمرة، وعلومه كالأضواء المتلألئة، لا ينقطع خيره، ولا ينضب نهره، ولا يزول ذكره، ولا يخبو أثره.
