نال إجازة علمية رفيعة من شيخه الإمام المجدد للدين مجد الدين المؤيدي، إذ أذن له بالرواية عنه في جميع مؤلفاته، وعن أئمة الزيدية وشيعتهم، لتلقي مؤلفاته ومروياته كاملة، وتمامًا كما ذكر المترجَم له ذلك في إجازته لبعض العلماء مضيفًا قوله: (هذا ولي إجازة في مؤلفات العالِم العلم والطود الشامخ الأشم السيد العلامة علي بن محمد العجري رحمة الله عليه وبركاته، أرويها عن السيد العلامة المحقق الحسن بن محمد الفيشي رحمة الله عليه عن السيد العلامة علي بن محمد العجري رحمة الله عليه وبركاته) انتهى. فاجتمع له السند المتصل، والعلم المؤصَّل، والإذن الموثق، والنهج المحقق، فغدا جامعًا بين الرواية والدراية، وبين الإجازة والإحاطة، وبين النقل والتحقيق، حتى صار مرجعًا في المرويات، ومصدرًا في المؤلفات، وحجة في الروايات، وأمانة في النقل والدلالات.
