Skip to content

وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

المفتي:
السيد العلامة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي
تاريخ النشر:
رقم الفتوى: 8559
عدد المشاهدات: 139
اطبع الفتوى:

السؤال


أنا تزوجت بامرأة ولا أحببتها وهي تحبني وكان في نفسي غيرها ثم راحت عند أهلها حين لم أكن أرقد عندها وأنا قد خطبت التي أريدها فهل علي إثم؟

الجواب

قد قال الله تعالى في مثل ما ذكرت
{فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}
فأرى أن لا تطلقها فإن لك فيها خيراً كثيراً وهذا وعد من الله فاصبر عليها وتحملها، ووعد الله تعالى وعد مطلق إما أولاد وذرية صالحة وإما رزق واسع حلال وإما دفع بلاء والحفظ من مكاره الدنيا وشرورها وإما…. الخ
ولا مانع أن تتزوج بالثانية إذا أردت ذلك.

فتاوى أخرى