الإثنين ٣ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 20 أبريل 2026 م
العودة للأرشيف

وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

رقم الفتوى: 8559
تاريخ النشر: 2023/12/26
المشاهدات: 284


أنا تزوجت بامرأة ولا أحببتها وهي تحبني وكان في نفسي غيرها ثم راحت عند أهلها حين لم أكن أرقد عندها وأنا قد خطبت التي أريدها فهل علي إثم؟

قد قال الله تعالى في مثل ما ذكرت
{فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}
فأرى أن لا تطلقها فإن لك فيها خيراً كثيراً وهذا وعد من الله فاصبر عليها وتحملها، ووعد الله تعالى وعد مطلق إما أولاد وذرية صالحة وإما رزق واسع حلال وإما دفع بلاء والحفظ من مكاره الدنيا وشرورها وإما…. الخ
ولا مانع أن تتزوج بالثانية إذا أردت ذلك.