امرأة مطلقة ومعها طفل في حضانتها في بيت أهلها وأبيها الذي يصرف على طفلها من كل شيء فعلى من تلزم زكاة فطرة طفلها على أبيها أم مطلقها بالرغم أنه لا يعطي لولده شيء ولا حتى يزوره؟
اين الأفضل إخراج زكاة الفطر في رمضان، أم بعد صلاة فجر يوم العيد؟ وأين الأفضل إخراجها صاع من أي قوت؟ أم إخراج القيمة؟ مع النظر في مصلحة الفقراء في هذا الزمان في السؤالين؟
في إحدى السنين سلم أبي زكاة الفطرة حقنا إلى عند أمين الخط الذي يسلموا إلى عنده الزكاة وبعد أيام من العيد احتاج أبي فلوس فأخذ ما سلمها للفطرة وسدد التلفون المنزلي والآن قد توفي ولم يسلمها فما يلزمنا؟