السبت ١ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 18 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 10
الجمعة
🌙 ٢٩ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 17 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
《 الخُرْقُ المعاجلة قبل الإمكان والأناة بعد الفرصة 》
(الخُرْقُ المعاجلة قبل الإمكان): الخُرْقُ هو : الحمق وهو الجهل بعينه تحصيل الحوائج قبل إمكان وقتها؛ لأن وقت الشيء شرط في كونه ممكناً؛ فإذا طلب في غير وقته وفي غير أوانه فهو جهل بحكمه لا محالة. (والأناة بعد الفرصة): الأناة هي: تراخي الوقت، وأراد أن من جملة الخرق أيضاً التراخي في الوقت بعد أن كانت الحاجة محضرة حاضراً وقتها، والمعنى أن من أخَّرها عن وقتها فهو جاهل؛ لأن من حق العاقل اغتنام الفرص عند إمكانها.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: ما الحكم على من يعتقد بتحريف القرآن، أو بنقصانه، أو زيادته؟
↕️ الجواب: يكفر معتقد تحريف هذا القرآن المتلو، أو الزيادة، والنقصان فيه.
« اليوم السابق
اليوم التالي »