✳️ سؤال:
هناك قاعدة في طب الجراحة تقول انه إذا فتح الجرَّاح عملية لإستئصال الدودة الزائدة وأتضح أن تشخيصه كان خاطئ ووجد الزائدة الدودية غير ملتهبة أي سليمة تمامًا فإن عليه إزالتها حتى لو كانت سليمة والسبب الندبة التي في البطن ستجعل الأطباء يستبعدوا إلتهاب الزائدة إذا ألتهبت فعلًا في المستقبل مما يسبب تأخر في تشخيص المرض وإنفجار الزائدة وتسوء حالة المريض ويدخل في مضاعفات سيئة
وهذه القاعدة الطبية هي من مراجع الغرب حيث لم تكتشف حتى الآن وظيفة الزائدة الدودية بل مجرد نظريات تقول انها تزيل السموم وانها غدة لمفاوية في الأمعاء ولم يثبت أي شيء علميًا لذلك هم يروها عضو غير مهم
مع انه بإستطاعة الجراحين إضافة ندبة صغيرة بجانب ندبة الزائدة الموجودة على الجلد لتكون علامة أن هذه الزائدة شخصت بالخطأ وتم فتح العملية ولم تتم إزالتها كونها كانت سليمة
ونحن كمسلمين نعلم أن الله لا يخلق شيء عبث
هل يجوز للجرَّاح المسلم أن يزيل الزائدة السليمة؟
↕️ الجواب:
لا يجوز له، ما دام الحال كما شرحتم.