السبت ١ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 18 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 8
الأحد
🌙 ٢٤ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 12 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
`《 العلم علمان: مطبوع ومسموع ولا ينفع المسموع، إذا لم يكن المطبوع 》`
(العلم علمان: مطبوع ومسموع): أراد بالمطبوع العلم العقلي، وإنما سمي العقلي مطبوعاً؛ لأن الطبع ما جبل الإنسان عليه وطبع، والإنسان من حيث كان إنساناً غير خالي عن العقل وتركيبه، ومعرفة الله تعالى والعلم بتوحيده وحكمته من العلوم العقلية. وأما المسموع فهو: الشرعي، وإنما سماه سمعياً من حيث كان طريقه ما يسمع من كلام الرسول ونطقه وأخباره، فصارت الأمور الدينية لا تنفك عن أن تكون عقلية أو نقلية كما ذكره. (ولا ينفع المسموع، إذا لم يكن المطبوع): يريد أن العلم النقلي لا تكون له فائدة ولا جدوى إلا بالعلم العقلي؛ لأنه هو أصله وقاعدته التي إليها يستند.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: هناك قاعدة في طب الجراحة تقول انه إذا فتح الجرَّاح عملية لإستئصال الدودة الزائدة وأتضح أن تشخيصه كان خاطئ ووجد الزائدة الدودية غير ملتهبة أي سليمة تمامًا فإن عليه إزالتها حتى لو كانت سليمة والسبب الندبة التي في البطن ستجعل الأطباء يستبعدوا إلتهاب الزائدة إذا ألتهبت فعلًا في المستقبل مما يسبب تأخر في تشخيص المرض وإنفجار الزائدة وتسوء حالة المريض ويدخل في مضاعفات سيئة
وهذه القاعدة الطبية هي من مراجع الغرب حيث لم تكتشف حتى الآن وظيفة الزائدة الدودية بل مجرد نظريات تقول انها تزيل السموم وانها غدة لمفاوية في الأمعاء ولم يثبت أي شيء علميًا لذلك هم يروها عضو غير مهم
مع انه بإستطاعة الجراحين إضافة ندبة صغيرة بجانب ندبة الزائدة الموجودة على الجلد لتكون علامة أن هذه الزائدة شخصت بالخطأ وتم فتح العملية ولم تتم إزالتها كونها كانت سليمة
ونحن كمسلمين نعلم أن الله لا يخلق شيء عبث
هل يجوز للجرَّاح المسلم أن يزيل الزائدة السليمة؟
↕️ الجواب: لا يجوز له، ما دام الحال كما شرحتم.
« اليوم السابق
اليوم التالي »