✳️ سؤال:
سؤال صحيح ويلزم التوضيح: الرشوة في اليمن اليوم منتشرة، والكل مساهم فيها إلا القليل، والقليل لا يتزلج ولا يكاد يصبر ويتعرقل في المحاكم والمستشفيات والوزارات والسجون والمراكز الحكومية وغيرها من الأمور. فما حكم الراشي وما حكم المرتشي وما عاقبتهما في الدنيا والآخرة؟ حيث والبعض لا يكاد ينهي معاملتك إلا بها، والبعض يضطر لأن يدفع رشوة عند الضرورة. فما حكم الله في هذا؟ وما قولكم وما نصيحتكم لمثل هؤلاء؟ حيث والأوضاع متدهورة والظروف لا تسمح، وأحيانًا أهل الحق مساكين ومستضعفون. البعض يأخذ أموالًا كثيرة والبعض قليلًا والبعض "تخزينة"، وهل حكمها واحد سواء كان قليلًا أو كثيرًا؟ وللعلم البعض ليس لديهم معاشات.
↕️ الجواب:
لا تجوز ولا تحل الرشوة، وإذا كانت لاستخراج حق فلا إثم.