الجمعة ٢٩ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 17 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 10
الأحد
🌙 ١٧ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 5 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
《 مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الإِثْمُ بِه والْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ. 》
(ما ظفر من ظفر به الإثم ): أراد أنه لا ظفر لمن خالطه الإثم، وكان متلبساً به. (الغالب بالشر مغلوب): يعني من كان غالباً بالبغي والظلم لغيره فهو في الحقيقة مغلوب؛ لأن الله تعالى يديل منه وينصر عليه.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: في هذه الفترة الأخيرة وجدنا إختلافات وجدال في بعض المجالس حول كلمة الرسول الأمي
فالبعض يقول أن النبي ص كان أمياً لا يقرء ولا يكتب ثم علمه جبريل
والبعض الآخر يقول أن كلمة أمي لا تعني الجهل بل تعني أمي سيد الأمم وخاتم نبي الأمم وأنه كان ذا علم وذا فصاحة وبلاغه كما كان حال العرب عامة وقريش خاصة في بلاغتهم وشعرهم فما قولكم في ذلك؟
↕️ الجواب: سمي أمياً لأنه لا يقرأ ولا يكتب، وسميت أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأنها أمة أمية بمعنى أنه ليس لها كتاب ورسول مثل أمة موسى عليه السلام وأمة عيسى عليه السلام فهذا هو أصل تسمية هذه الأمة بأنها أمة أمية ورسولها نبي أمي. أما القراءة والكتابة فقد كانت قليلة في العرب وكانوا يعتمدون على الحفظ لما سمعوا، وقد وصف الله تعالى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض كتب الأنبياء السابقين بأن مصاحفهم صدورهم أي أنهم يحفظون ما يتلى عليهم في صدورهم وليسوا كأمة موسى وعيسى يكتبون ما يتلى عليهم في القراطيس.
« اليوم السابق
اليوم التالي »