الجمعة ٢٩ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 17 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 16
السبت
🌙 ١٦ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 4 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
《 العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة 》
(العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة): أعذر إذا صار ذا عذر عندك، أي أن الله تعالى إذا عاقبه بعد ذلك على فعل المعاصي، وترك الانكفاف عن المناهي فله العذر في ذلك، وفي الحديث: «لن يهلك الناس حتى يُعْذِرُوا من نفوسهم» أي يستوجبون العقوبة من جهة الله تعالى، فيكون لمن يعذ بهم العذر في ذلك؛ لأن بلوغ الستين هو كما ل العمر، وفي الحديث: «معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين»
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: رجل محافظ على صلاته وصيامه وكل الواجبات ، ولكن في بعض الأوقات تغلب عليه نفسه فينظر إلى النساء في الجوال وفي غيره، ولكنه يستغفر الله ويتوب ويعاتب نفسه؛ ماذا تنصحونه؟
وهل كلما رجع للمعصية حبط كل عمل قد عمله، مع أنه يحاول أن يردع نفسه ويتندم على ما يفعل؟
ودعوتكم له بأن الله يعينه على نفسه،
↕️ الجواب: يحدث لكل معصية توبة، ويخلص التوبة لله، ويحاول يبتعد عن الجوال.
« اليوم السابق
اليوم التالي »