الجمعة ٢٩ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 17 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 31
الثلاثاء
🌙 ١٢ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 31 مارس 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
《 ما المُبْتَلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء 》
، (ما المُبْتَلى الذي قد اشتد به البلاء): عظم عليه وكثر وتراكم. (بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء): بل هذا يكون أعظم؛ لأن ما وقعت فيه من البلاء فهو أخف موقعاً مما ينتظر وقوعه من البلاء، فلهذا كان الدعاء من جهة المعافى أعظم، وهو إليه أحوج لما ذكرناه.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: عند سفري مع عائلتي أو لحالي أضطر للركوب مع أحد أقاربي وأجد مشقة كبيرة في النزول من السيارة بسبب إذا فتح موسيقى خاصة إذا كانت المسافة ٢٠٠ كيلو وقد مشينا ٥٠ كيلو ومعي عائلتي أو لحالي فهل يجب علي النزول حيث ولا يكاد تخلى سيارة من الموسيقى ونحوها بالرغم إني لا أتعمد الإستماع ولا أتكلف ولا أصغي إليها؟
↕️ الجواب: الواجب على المسلم ما دام أنه يعرف ما يحصل في السفر من الأغاني والموسيقا أن يبحث عن سيارة لا تفتح فيها الموسيقا أو يشترط على السائق ولو زاد له في الإجار شيئاً يسيراً.
« اليوم السابق
اليوم التالي »