السبت ١ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 18 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 23
الإثنين
🌙 ١١ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 30 مارس 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
《 ما أهمن‍ي ذنب أمهلت أن أصلي بعده ركعتين 》
(ما أهمن‍ي ذنب ): ما وقع همه في قلبي، ولا احتفلت به، ولا باليت بأمره وإن عظم حاله. (أمهلت أن أصلي بعده ركعتين): ثم يستغفر بعدهما، فإن ذلك يمحوه، وفي الحديث: «ما من عبد يذنب ذنباً فيتوضأ ويحسن وضوءه، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له» ، فقوله عليه السلام يشير إلى هذا.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: يقول السائل: (أنا شخص ارتكبت الكثير من المعاصي حتى وصلت إلى معصية من الكبائر فيما مضى من عمري، ولقد تبت منها وتركتها وندمت أشد الندم، وأتمنى أن يتوب الله علي ولو حتى أن أقتل نفسي لكي يتوب الله علي، وأنا محبط وأحس بالإحباط مما قد فعلته، وأذكر الله وأدعوه وأستغفره أن يغفر لي)، فهل يوجد مجال أن يغفر الله لي أم أنه محتوم علي دخول جهنم لأنني ارتكبت المعاصي؟ وبماذا تنصحونني؟
↕️ الجواب: اخلص التوبة لله، وأحسن العمل في المستقبل، ومع اخلاص التوبة يقبل الله توبتك.
« اليوم السابق
اليوم التالي »