هو الإمام أبو عبدالله المهدي لدين الله محمد بن الإمام الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبدالرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
هذا الإمام الذي جمع بين القاسميّة والناصريّة بعد التباين العظيم بسبب الاختلاف في الاجتهاد، فأظهر القول: بأنّ كلّ مجتهد مصيب في الاجتهاديَّات، وهو الذي قيل فيه: لو مَادَت الأرضُ لشيء لِعِظَمِهِ لمادَتْ لعِلْم أبي عبدالله الداعي، ووالده الإمام الحسن بن القاسم، الذي تقدّم بعد الإمام الناصر الأطروش.
قام ببغداد، ثم وصل الديلم وبايعه من علماء الأمة أربعة آلف، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
صفته (ع)
كان يشبه الوصي صلوات الله عليه، له من الولد: أبوالحسن علي، وأحمد
ذكر أولاده ووفاته (ع)
وقبضه الله بهوسم سنة ستين وثلاثمائة. روي عن الإمام أبي طالب، أنه مات مسموماً.
قائمة بأئمة الزيدية بحسب المنطقة
هو الإمام أبو عبدالله المهدي لدين الله محمد بن الإمام الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبدالرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
هذا الإمام الذي جمع بين القاسميّة والناصريّة بعد التباين العظيم بسبب الاختلاف في الاجتهاد، فأظهر القول: بأنّ كلّ مجتهد مصيب في الاجتهاديَّات، وهو الذي قيل فيه: لو مَادَت الأرضُ لشيء لِعِظَمِهِ لمادَتْ لعِلْم أبي عبدالله الداعي، ووالده الإمام الحسن بن القاسم، الذي تقدّم بعد الإمام الناصر الأطروش.
قام ببغداد، ثم وصل الديلم وبايعه من علماء الأمة أربعة آلف، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
صفته (ع)
كان يشبه الوصي صلوات الله عليه، له من الولد: أبوالحسن علي، وأحمد
ذكر أولاده ووفاته (ع)
وقبضه الله بهوسم سنة ستين وثلاثمائة. روي عن الإمام أبي طالب، أنه مات مسموماً.