: هل يعذر الجاهل الذي يقتدي في دينه بالعلماء المبطلين من الصحابة أو من غيرهم مع حسن نيته، وطلبه بالاقتداء بهم رضوان الله ومغفرته أم لا يعذر؟
الجواب ومن الله التوفيق: أنه قد يعذر المتوغل في العامية، وعامية العجم الذين يتعذر عليهم الفهم لتفاصيل الشريعة، فمن كان كذلك فيكفيه الإيمان الجملي وتقليد من استرجح عنده كماله.
ودليل ذلك قوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: ٢٨٦]، أما العامي الذي يعرف الخلافات وعنده تمكن من معرفة الحق والمحقين فلا يعذر عند الله.
📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله