الأربعاء ١٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ الموافق 26 أغسطس 2026 م
العودة للأرشيف

هل تختلف التكاليف باختلاف طباع الأشخاص

رقم الفتوى: 25165
تاريخ النشر: 2026/08/10
المشاهدات: 2

: هل تختلف التكاليف الشرعية من شخص لآخر بسبب اختلاف الأشخاص في الطباع أو غيرها؟

[هل تختلف التكاليف باختلاف طباع الأشخاص]
سؤال: هل تختلف التكاليف الشرعية من شخص لآخر بسبب اختلاف الأشخاص في الطباع أو غيرها؟
الجواب: هناك أسباب تكون علة لاختلاف بعض الأحكام الشرعية من شخص لشخص منها:
١ - المريض والمسافر يختلف حكمهما عن حكم الصحيح والمقيم، كالقصر في الصلاة، وجواز الإفطار في نهار رمضان، ومثلهما المرأة المرضع والمرأة الحامل إذا خافتا على الرضيع والحمل، ولكن في جواز الإفطار دون القصر في الصلاة.
٢ - المرأة تختلف عن الرجل في كثير من الأحكام الشرعية، فلا تجب الجمعة على المرأة، ولا الجهاد، ولا يجوز أن تتولى المرأة عقد النكاح، ولا أي ولاية عامة، كالإمامة، والقضاء، ونحوهما، وليس على المرأة أذان ولا إقامة، وعليها أن تستر محاسنها وصوتها بخلاف الرجل ... إلخ.
٣ - ويختلف تكليف العالم عن الجاهل في بعض التكاليف، فالحكم بين الناس من واجبات العلماء لا الجهال، وهكذا الإفتاء، والدعوة إلى الله وتبليغأحكامه، وبيان الحق، ورد الشبه، وتعليم العلم والدين، وقد يعذر الجاهل في كثير من الأحكام الشرعية دون العالم.
أما الطبائع البشرية فلا تكون سبباً لاختلاف التكليف وهذا في الجملة، وإذا لم تكن الطبائع البشرية سبباً للاختلاف في التكليف الشرعي فإن اختلاف الأزمنة أيضاً لا يكون سبباً في ذلك، وهذا أيضاً في الجملة.

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله