Skip to content

ورعه وزهده

تاريخ النشر:
رقم المقالة : 17144
عدد المشاهدات:15
صورة الإمام مجدالدين المؤيدي

وَرِعٌ عَفِيفٌ مُتَقَشِّفٌ، لم يُخَالِط الدّوْلةَ، ولم يَقُمْ بوَظِيفَةٍ قطّ سِوى تَدْرِيسِ العِلْمِ، وهكذا وَجَدْنَاهُ منذ اجتماعنا وَتَعَرُّفِنَا عَلَيْهِ من سنة 1358هـ إلى التاريخ سنة 1387هـ، لم يقم بقَضِيّة تتّصِلُ بالدَّوْلَةِ إلا نَافِعاً أو شَافِعاً لِضَعِيفٍ ظُلِم، فهو يَتَشَفَّعُ عند ذوي الأمر مع كَرَاهَةِ وُلُوجِهِ عَليْهم، لولا خشيتُه من الله أن يُسْأَل عن جَاهِه.

وهو مَرْجِعٌ ديني حقيقة، فلا أَعْلَمُ في أَرْضِ صعدة ونَوَاحِيهَا بمشكلة أو حَادِثة يجبُ البَحْثُ عنها من قبائلِ مدينةِ صعدة أو سكان المدينة تَحْدُثُ عليهم حَادِثَةٌ إلَّا ويقول: سنسألُ سَيّدي مجدالدين، هكذا قبولٌ عَظِيم، وبحبّ شَدِيدٍ ممن عَرَفْنَا هناك.