ليس بالطويل المذموم ولا بالقصير الممقوت، متناسق الهيئة، شامخ البنية، وجهه كالبدر يفيض نورا، جمع بين جمال الخَلق وكمال الخُلق، وبين بهاء الصورة ونقاء السيرة، وصفاء السريرة، فغدا آية في المهابة، وعلما في الطهارة، ومثالا في الوقار والسيادة.
وأعتذر إلى الله تعالى وإليه عن هذه الأحرف القاصرة في حقه ومقامه.
حفظه الله وأبقاه وشفاه وعافاه، وثبتنا الله وإياكم على نهجه وطريقته بحق محمد وآل محمد.
