ينتمي إلى أسرة كريمة وبيت علمي عريق، اشتهر بالبركة في العلم والمعرفة والصلاح والإصلاح وكثرة العلماء العاملين والأئمة القائمين بأمر الدين، وهم بنو المؤيد بن جبريل بن المؤيد بن أحمد، مرورًا بالهادي والقاسم إلى الحسن السبط وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام، أصل الطهر ومعدن الفضل، أنوار الظلام، وأوتاد الأحكام، وأعلام الدين، وأنوار اليقين، من هم كسفينة نوح؛ من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى، وتمامًا كما أخبر سيد المرسلين صلى الله عليه وآله. فكانت هذه الأسرة منارات الهداية التي لا ينقطع نورها، ولا يزول أثرها.
