مسألة أن الله لا يريد شيئًا من معاصي العباد ولا يرضاها ولا يحبها
مسألة أن الله لا يريد شيئًا من معاصي العباد

تلازم الأمر والإرادة: الله أمر بالعدل والإحسان، فلا يمكن عقلاً أن يريد ضدهما (الظلم والمنكر)؛ لأن الحكيم لا يأمر بشيء ويريد غيره.
تنزيه الله تعالى : نفي إرادة المعاصي عن الله هو تنزيه له. فبما أنه "عدل" استحال أن يريد الظلم، وبما أنه "مصلح" استحال أن يريد الفساد.
مسؤولية العبد: المعاصي تقع بإرادة العبد وفعله واختياره لا بإرادة الله، وبذلك يصح مجازاة العبد عليها؛ فلو أرادها الله منه ثم عاقبه عليها ، لكان ذلك قبيحا وظلما ، والله منزه عن الظلم والقبيح .
فالله يريد الطاعات ويرضاها، ويكره المعاصي ولا يريدها، وكل ما يقع من فساد أو منكر هو بفعل اختيار العبد لمخالفة أمر الله.
تعالى الله عما يقول الجاهلون علوا كبيرا
➖➖➖➖➖➖➖
#وحدة_عقيدة_أهل_البيت عليهم السلام في العقيدة والأصول
#أقوال_أئمة_أهل_البيت (ع)
#أصول_الدين #العدل
#قول_الإمام_القاسم_بن_إبراهيم
#العروة_الوثقى_الزيدية