عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
> «لَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ إِلَّا بِطُهُورٍ، وَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِقُرْآنٍ، وَلَا تَتِمُّ صَلَاةٌ إِلَّا بِزَكَاةٍ، وَلَا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ»
>
💡 تأملات في شروط قبول الصلاة والصدقة والتكامل بين الفرائض:
* الطهارة وقراءة القرآن شرطا صحة الصلاة وقبولها: يحدد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الأركان والشروط الأساسية لصحة الصلاة وإقبال العبد على ربه؛ فلا قيام للصلاة ولا صحة لها إلا بطهارةٍ تامة الوضوء ، وقراءة القرآن الفاتحة وقرآن معها ثلاث آيات أو أكثر
* التكامل بين الصلاة والزكاة (ولا تتم صلاة إلا بزكاة): يربط الحديث بين العبادة البدنية (الصلاة) والعبادة المالية (الزكاة)؛ إشارةً إلى أن الإسلام دينٌ متكامل لا يقبل بعضه بدون البعض الآخر فلا يكتمل إيمان العبد فيه ولا تقبل صلاته إلا بوفائه بحق الفقراء والمحتاجين بإداء زكاة ماله التي فرضها الله عليه.
* نزاهة المال وطهارة الكسب (ولا تقبل صدقة من غلول): يحذر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من التصدق بأموالٍ محرمة أو مغتصبة من الغلول والخيانة؛ فالله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً، والإنفاق من المال الحرام لا يطهر الجريمة ولا يرفع شأن صاحبه عند الله.
احرص على أداء عباداتك مستوفيةً لشروطها الظاهرة والباطنة؛ فتطهر لصلاتك، وزكّ مالك، وطهّر كسبك من الخبيث، لتقبل أعمالك وترتفع إلى رب العالمين.
اللهم تقبل صلاتنا وزكاتنا، وطهر أموالنا وكسبنا من كل حرام، واجعلنا ممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة مخلصين لك الدين.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام
_____
#حديث_شريف
#قبول_الصلاة #الزكاة #حديث_صحيح #طهارة_الكسب
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية
📝 لا تقبل صلاته وصدقته.. شروط القبول والتكامل بين العبادات …
