الجمعة ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق 23 أكتوبر 2026 م
العودة للمنشورات العامة

📝 عظمة فاتحة الكتاب.. ركن الصلاة الأعظم والسبع المثاني …

عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
> «كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ الْكَرِيمِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ مِثْلُهَا، وَإِنَّهَا لَلسَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»
>
💡 تأملات في فضل فاتحة الكتاب وعظم قدرها في الصلاة:
* بطلان الصلاة بلا فاتحة الكتاب (كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج): يُبين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أن قراءة سورة الفاتحة ركنٌ لا تصح الصلاة دونه، ووصفها بالخداج إشارة إلى نقصانها وعدم تمامها وافتقارها لأساس صحتها.
* تفرد الفاتحة وعظمزمنتها على الكتب (ما في التوراة ولا في الإنجيل… مثلها): يقسم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مؤكداً مكانة الفاتحة الفريدة التي لم ينزل في الكتب السماوية السابقة ولا في غيرها من سور القرآن العظيم سورةٌ تضاهيها في معانيها وفضلها.
* وصفها بالسبع المثاني والقرآن العظيم (وإنها للسبع المثاني والقرآن العظيم): يوضح الحديث الشريف شرف تسميتها بالسبع المثاني لتثنيتها في كل ركعة، وتأكيداً على عِظم قدرها وشمولها لمعاني التوحيد والثناء والعبودية لله رب العالمين.
احرص على استحضار قلبك وتدبر معاني فاتحة الكتاب في كل ركعة تصلها؛ فهي أساس الصلاة ومفتاح الصلة بالله وأعظم سور القرآن شرفاً وبركة.
اللهم علمنا منها ما جهلنا، واجعل تلاوتنا لها في الصلاة تلاوة خاشعة مقبولة، وتقبل منا صلواتنا وأعمالنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام ______

#حديث_شريف
#فاتحة_الكتاب #السبع_المثاني #حديث_صحيح #أركان_الصلاة
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية
https://t.me/alorwahalwuthqa/7679