إذا أردنا أن نتعرف على الزيدية، فلنبدأ من كلام إمامها الذي انتسبت إليه: الإمام زيد بن علي عليه السلام.
في كتاب الإيمان من مجموع رسائله، يوصي الإمام زيد بالرجوع إلى كتاب الله، ويقول:
«أن تتخذوا كتاب الله قائدًا وإمامًا، وأن تكونوا له تبعًا فيما أحببتم وكرهتم».
ثم يبين منزلة القرآن عنده، وأن فيه الهداية والشفاء والنور، وأن من عمل به رشد، ومن حكم به عدل.
وهذه نقطة جميلة تستحق أن نتوقف عندها.
فالزيدية في أصلها ليست دعوة إلى التعصب لاسمٍ أو لرأي شخص، وإنما دعوة إلى طلب الحق من كتاب الله وسنة رسوله، مع النظر والاستدلال.
ومن هنا نفهم جانبًا مهمًا من شخصية المدرسة الزيدية: تعظيم القرآن، ومحبة أهل البيت، وطلب العلم، والنظر في الدليل.
وفي هذه السلسلة سنحاول أن نتعرف على الزيدية من كتب علمائها وأئمتها، بهدوء، ومن غير خصومة مع أحد.
الزيدية كما قالتها كتبها.. لا كما تختصرها بعض التصورات عنها.
_____
#الزيدية_والقرآن #مرجعية_القرآن #الإمام_زيد_بن_علي #المدرسة_الزيدية #المذهب_الزيدي #تعظيم_القرآن #طلب_الحق #محبة_أهل_البيت #فقه_الدليل #تصحيح_المفاهيم #العروة_الوثقى_الزيدية #مقالات_توعوية
