عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
> «لَا تَزَالُ أُمَّتِي يُكَفَّ عَنْهَا مَا لَمْ يُظْهِرُوا خِصَالاً: عَمَلاً بِالرِّيَاءِ، وَإِظْهَارَ الرُّشَا، وَقَطْعَ الْأَرْحَامِ، وَتَرْكَ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ، وَتَرْكَ هَذَا الْبَيْتِ أَنْ يُؤَمَّ؛ فَإِذَا تُرِكَ هَذَا الْبَيْتُ أَنْ يُؤَمَّ لَمْ يُنَاظَرُوا»
>
💡 تأملات في الأعمال الموجبة لمعاجلة العذاب وحفظ الأمة:
* الرياء والرشوة وقطيعة الأرحام مهلكات للمجتمع: يُحذر الحديث الشريف من خطورة تفشي المفاسد الأخلاقية والاجتماعية كالتظاهر بالعمل رياءً، وشيوع الرشوة في المعاملات، وقطع أواصر القربى؛ إذ إن إظهار هذه الخصال والجهار بها يرفع الحماية الإلهية عن الأمة ويستجلب سخط الله وعقابه.
* صيانة الجماعة وعمارة الصلاة: يربط النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بين سلامة الأمة والحفاظ على صلاة الجماعة؛ لما فيها من وحدة الكلمة وتماسك المسلمين واستمرار نزول الرحمات والإعانة الإلهية.
* تعظيم بيت الله الحرام وعمارته بقصده (فإذا ترك هذا البيت أن يؤم لم يناظروا): يشدد الهدي النبوي على خطورة ترك حج بيت الله الحرام وقصده وعمارته؛ فتعطيل إتيان البيت المعظم إيذانٌ بحلول العذاب المباشر وعاجل العقوبة دون إمهال أو تنظير.
احذروا أسباب سخط الله وعاجل عقابه، وحافظوا على إخلاص الأعمال، وطهارة الكسب، وصلة الأرحام، وعمارة المساجد وبيوت الله، لتستمر على الأمة نفحات الحفظ والرحمة.
اللهم جنب أمتنا الرياء، والرشوة، وقطيعة الأرحام، واجعلنا من المقيمين للصلاة في الجماعات، والعمّار لبيتك الحرام، وقِنا شر العذاب وعاجل العقاب بفضلك ورحمتك.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام
__
#حديث_شريف
#عاجل_العقاب #حفظ_الأمة #حديث_صحيح #البيت_الحرام
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية
📝 الأعمال التي تعجل العذاب.. خصال تحذر منها السنة …
