عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
«لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقٌ، وَخُلُقُ الإِنْسَانِ الْحَيَاءُ»
💡 تأملات :
السمة التنافسية لبني آدم: لكل كائن في الطبيعة خصلة تميزه وتحدد طبيعته، أما السمة التي جعلها الله تاجاً للإنسان وسبباً لتكريمه على سائر المخلوقات فهي «الحَيَاء».
الفاصل بين العقل والغريزة: الحيوانات تتحرك بالرغبة والشهوة المجردة بلا كابح، بينما الحياء هو المحرك الأخلاقي الذي يجعل الإنسان يترفع عن الدنايا، ويستحي من مقارفة السوء.
الحياء ليس مجرد خلق فرعي، بل هو الجذر الذي تنبت منه بقية الفضائل؛ فمن استحيا كفّ لسانه، وحصّن فرجه، وصان أمانته، وأحسن إلى غيره…إلخ
إذا زال الحياء من الإنسان، سقطت عنه العباءة التي تميزه، وأصبح سفيهاً لا يبالي بما يفعل أو يقول. احفظ حياءك كي تحفظ دينك ومروءتك وإنسانيتك.
▪︎من قلّ حياؤه قلّ ورعه، ومن قلّ ورعه مات قلبه…▪︎
اللهم جمّلنا بزينة الحياء، واحفظ جوارحنا من كل ما يغضبك.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام
____
#حديث_شريف
#اللسان #الحديث #حديث_صحيح #الحياء
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية
📝هَوِيَّةُ الإِنْسَانِ وَبَصْمَتُهُ الأَخْلاقِيَّة …
