عن الحسن بن علي عليهما السلام، أن رسول الله ﷺ وآله قال:
«لَوْ شَتَمَنِي رَجُلٌ فِي أُذُنِي هَذِهِ وَاعْتَذَرَ إِلَيَّ مِنْهُ فِي أُذُنِي هَذِهِ لَقَبِلْتُ مِنْهُ»
💡 تأملات في هذا الخُلق العظيم:
المسافة بين الأذنين سنتيمترات: ترمز هذه الصورة النبوية البديعة إلى سرعة العفو؛ فبين لحظة الإساءة ولحظة الاعتذار لا ينبغي للقلب أن يحمل غِلاًّ ولا أحقاداً.
التسامح شيمة الأقوياء: لم يكن قبول الاعتذار يوماً ضعفاً أو هواناً، بل هو دليل على سمو النفس وطهارتها من كبرياء الانتقام.
فتح أبواب الأمل: حين تقبل اعتذار من أساء إليك، فأنت تمنحه فرصة للتصحيح، وتغلق باب الشيطان الذي يريد إشاعة العداوة بين الناس.
فينبغي أن
تصفحوا وتتجاوزوا؛ عمن أخطأ بحقكم ثم اعتذر إليكم فالحياة أقصر من أن نضيعها في حمل الأحقاد، ومن عفا وأصلح فأجره على الله.
اللهم اجعل قلوبنا سليمة، ونفوسنا سمحة، واجعلنا ممن يعفون ويصفحون.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام
____
#حديث_شريف
#اللسان #الحديث #حديث_صحيح #العفو
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية
📝درس نبوي في سعة الصدر وسرعة التجاوز …
