🗓️اليوم : الجمعة
🌖 التاريخ: ١٨ محرم ١٤٤٨ هـ
☀️ الموافق: 2026-7 – 3
💡 شرح حكمة أمير المؤمنين: (لا يزهدنَّك في المعروف من لا يشكره لك): أراد أنه لا يمنعك من اصطناع المعروف إضاعة شكره من جهة من فعل في حقه.
(فقد يشكرك من لا يستمتع بشيء منه): فإن الشكر لك عليه ربما حصل من جهة من لا يناله نفعك ولا يصل إليه معروفك، وهو سائر الخلق؛ فإن جميعهم يحمدونك على فعله ويشكرونك على إسدائه.
(وقد يُدْرَكُ من شكر الشاكر): يعني ومن لطف الله وحسن صنيعه في حق من فعل معروفاً أن يناله من شكر الشاكر عليه:
(أكثر مما أضاع الكافر): أعظم قدراً مما أضاعه من كفره ممن وصل إليه، ثم تلا هذه الآية: ({وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}) [آل عمران:١٣٤]: لما لها ها هنا من الملائمة وعظم الموقع وحسنه، ومعناها والله يريد إيصال النفع إلى من كان محسناً إلى غيره.
➖➖➖
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
➖️➖️➖️
✳️سؤال
بعض الرجال في هذا الزمان أهمل مسؤليته وتعمد لسهر الليل ونوم النهار فأضطرت المرأة للخروج للتكسب لكن لا تقدر على التكسب إلا بدراسة وشهادة والدراسة لا تخلو من الإختلاط والفساد المتفشي وليس كل النساء يهوين لمهنة الخياطة فكل واحدة ولها هويتها
فهل تدخل بعض النساء في حكم الإضطرار بأن تعمل حال قصور أزواجهن بكل تقصير وإذا لم يكن لها دخل أو مال أو شهادة يكن الوضع اسوأ عليها من التجاوز والإستخفاف بعكس إذا كان لديها شهادة وعمل فتستطع أن تصرف على نفسها وعيالها بدون الحاجة لأحد؟
↕️الجواب
إذا بليت الزوجة بمثل ما ذكرتم فلتصبر ولا تخرج للعمل المختلط ولا للدراسة المختلطة ورزقها هي وأولادها على الله وسيجعل الله بعد عسر يسرا.
➖➖➖
تقويم يوم الجمعة 18 محرم 1448 هـ
