الأربعاء ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ الموافق 29 يوليو 2026 م
العودة للمنشورات العامة

《 عاقبة الظالمين 》

tg 1783428269 file 19

قال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ٢٢٧}[الشعراء]:
هذا وعيد صادق من رب عظيم قادر قاهر للذين ظلموا بعاقبة ظلمهم وسوء أعمالهم وأنها عاقبة عظيمة لا يتصور عظمتها ولا وبالها ولا مدى آلامها فيهم.
وهذا الوعيد مطلق، فلذلك ربما وقع في الدنيا، وربما وقع في الآخرة.
وإذا وقع في الدنيا فلا يكفي عن عذاب الآخرة إلا إذا تابوا وأنابوا إلى ربهم وأصلحوا واستقاموا.