قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ …} [محمد:١٩]، أمر الله تعالى هنا بالعلم بأنه لا إله إلا الله، والعلم بذلك لا يحصل إلا إذا حصلت أسبابه.
وأسباب العلم هي النظر والتفكر في الدلائل والآيات، فيكون ذلك واجباً؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به يجب كوجوبه.
《وجوب النظر والتفكر لتحصيل العلم بالله》
