الجمعة ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق 23 أكتوبر 2026 م
العودة للمنشورات العامة

[فوائد من قصة مريم عليها السلام]:

· بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا …} إلى آخر قصة مريم عليها السلام.
في ذلك فوائد:
١ – استحباب العزلة والبعد عن الناس عند فسادهم.
٢ – مشروعية الاحتجاب عن الناس عند فسادهم، أو توقع أذيتهم.
٣ – أن المرأة -وإن كانت أقل عقلاً من الرجل- مؤهلة في طبعها لأن تبلغ المنازل الرفيعة حتى تستحق عند الله تعالى أن تذكر في القرآن الكريم مع ذكر الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين.
٤ – أن ذِكْر من ذُكِر في القرآن شرف عظيم للمذكورين.
٥ – أن علينا نحن المسلمين أن ننوه بذكر من نوه الله تعالى بذكره في القرآن الكريم.
٦ – أن من شأن المؤمن أن يلوذ بالله ويلتجئ إليه عند الشدائد.
٧ – مشروعية المجادلة والمحاججة حتى ينكشف الحق وينقشع عنه الإشكال.
٨ – لا يقبل الأمر الغريب إلا ببرهان.
٩ – إذا تعرض المسلم للقالة فيه في مجتمع فليبتعد عن ذلك المجتمع ويعتزل عنهم لئلا يسمع القالة فيه والتهم له فيشتد أذاه.
١٠ – أنه لا مانع من أن يتمنى المؤمن الموت عند تعرضه للمحن والفتن.
١١ – أن الفرج يأتي بعد الشدة.
١٢ – أن فعل القبائح يستبعد حصوله من المنبت الطيب، ولا يستبعد حصوله من المنبت الخبيث.
١٣ – من الحقيق بالمؤمن أن يطلب لزرعه المنبت الطيب، ويبتعد به عن المنبت الخبيث.
١٤ – أنه لا ينبغي للمؤمن مجاراة الجاهلين، وأن مقابلة شتائمهم بالسكوت أفضل وأحسن عند الله.
١٥ – أن على المؤمن أن يحفظ لسانه عن الرمي بالتهم عند ظهور أسبابها فلعل للمتهم أعذاراً يعذر بها عند الله وعند الناس.
١٦ – أن الإشارة تقوم مقام الكلام في الجملة.