· قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ}[الأحزاب: ٢١]:
جاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بدين الإسلام وأحكامه وشرائعه التي أوحاها الله تعالى إليه في القرآن الكريم، ودعا الناس إلى ذلك وشرح لهم أحكام دينهم التي أوحاها الله تعالى إليه في الكتاب الكريم، وبين لهم ما أنزل الله إليه من الشرائع والأحكام، وفصل لهم ما يريده الله تعالى من الفرائض والسنن، وتماماً كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ٢}[الجمعة]، وقد استغرق تبليغ هذه المهمة ثلاثاً وعشرين سنة.
ولولا الكمال البشري الذي كانت عليه جِبلّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تم تبليغ تلك المهمة خلال تلك الفترة.
( فوائد قرآنية [لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة])
![( فوائد قرآنية [لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة]) 1 tg 1786299381 file 74](https://alorwahalwuthqa.com/wp-content/uploads/2026/08/tg_1786299381_file_74-723x1024.jpg)