الجمعة ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق 23 أكتوبر 2026 م
العودة للمنشورات العامة

تقويم يوم الاثنين لـ ١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

..🏷️ التقويم اليومي مع حكمة وفتوى

🗓️اليوم : الاثنين
🌙 التاريخ: ١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
☀️ الموافق: 2026-10-12
💡 شرح حكمة أمير
المؤمنين:(لا شفيع أنجح من التوبة):
نعم، الشفيع يتوصل به صاحب الحاجة إلى نيل غرضه إذا قد أذن الله بتيسيرها فالأمور راجعة إلى إرادة الله عز وجل غير أن الشفعاء يتفاوتون بينهم فبعضهم له جاه قوي وآخر دونه، والبعض شفاعته وعدمها سواء عند صاحب الحاجة، أما عند الله فأجره عظيم وثوابه واف، فأخبر سلام الله عليه في هذه الحكمة الجامعة والدرة اللامعة أن التوبة عند قاضي الحاجات ومن عنده نيل الطلبات أنجح شفيع في نيل المطالب وإدراك الرغائب، فالولد والفضة والذهب من أعز الأشياء في هذه الدار الفانية وقد وعد الله بها عباده التائبين في سورة نوح عليه السلام، وجمع الله الخير كله في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}[الأعراف: ٩٦]، فمن أراد خير الدنيا والآخرة فعليه بالتوبة النصوح ليلاً ونهاراً، وسيظفر بمطلوبه ويحصل على محبوبه؛ لأن صاحب الوعد أصدق الصادقين وأقدر القادرين.
نعم، أعظم مطلوب من الله سبحانه وتعالى رضوانه، وعفوه عن ذنوبنا وغفرانه لسيئاتنا، فإن تم هذا من ربنا وخالقنا وقبل توبة عبده فالخير لهذه القضية تابع من تيسير الأرزاق وصلاح الأهل والولد وراحة القلوب، ويحصل مع ذلك حب المؤمنين وصرف الظلمة والشياطين بدفاع أرحم الراحمين وأقدر القادرين.
اللهم اجعلنا من عبادك التائبين المخلصين، أهل التقوى واليقين آمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.

➖➖➖
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)

➖➖➖
✳️سؤال
شخص عنده لرجل خمسين ألف ﷼ سعودي ورهن عنده جربة قات فهل يحق للمرتهن أن يتزيرع ويقطف ويبيع فترة من دون أن يحسب للراهن شيئ؟
↕️الجواب
لا يجوز ولا يحل له ذلك.
➖➖➖