لم يكن اختيار الإمام زيد عَلَمًا للمنهج الزيدي قرارًا متأخرًا، بل هو أمرٌ تؤكد كتب الزيدية أنه جاء من كلمات أئمة أهل البيت أنفسهم.
فقد نقل الإمام المجدد مجد الدين المؤيدي:
«قال الإمام الكامل عبدالله بن الحسن بن الحسن: «العَلَم بيننا وبين الناس علي بن أبي طالب، والعَلَم بيننا وبين الشيعة زيد بن علي».»
«وقال ابنه الإمام محمد بن عبدالله النفس الزكية: «أما والله لقد أحيا زيد بن علي ما دثر من سنن المرسلين، وأقام عمود الدين إذ اعوجّ، ولن نقتبس إلا من نوره، وزيد إمام الأئمة».»
ثم قال:
««وكان أبو حنيفة النعمان بن ثابت – المتوفى سنة مائة وخمسين – من تلامذة الإمام زيد بن علي وأتباعه.»»
المصدر: التحف شرح الزلف، للإمام مجد الدين المؤيدي، ص75.
وتبرز هذه النقول – في التراث الزيدي – المكانة العلمية والروحية التي نالها الإمام زيد، وأن اسمه أصبح عنوانًا لمنهجٍ يرون أنه امتداد لما كان عليه أئمة أهل البيت، لا دعوةً منفصلة عنهم ولا تأسيسًا لدينٍ جديد.
➖➖➖➖➖
#ذكرى_استشهاد_الإمام_زيد_بن_علي (عليه السلام )
#الإمام_زيد_بن_علي ع
الإمام #زيد_الشهيد
#العروة_الوثقى_الزيدية
