حديث: «من أقال نادماً أقال الله عثرته يوم القيامة»: إن كانت العثرة كبيرة فلا يكفرها إلا التوبة كما ذلك معلوم من أصول الأئمة عليهم السلام، وإن كانت العثرة صغيرة، فالصغائر مكفرات بالطاعات؛ فما هو المعنى المراد بذلك؟
على القول بأن كبائر المعاصي محبطة للأعمال فإذا فعل المؤمن معصية كبيرة ثم تاب؛ فهل تعود له الحسنات التي كان عملها قبل المعصية أم أنها لا تعود؟ وإذا قلتم بعودتها فيلزم أنه إذا كان مؤمنان نشأا على طاعة الله في...
ذكر الله تعالى أن الحسنة بعشر أمثالها، وأن السيئة بمثلها في قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ... } [الأنعام: ١٦٠]، وقد ثبت أن جزاء العاصي بسبب معصيته الخلود في النار إن لم يتب،...
: مما يحير العقل ما حدث من المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقبل ذلك عند مرضه وحثه للخروج في بعث أسامة وتثاقلهم عن إجابته وكأنهم أشفق به من نفسه، ثم لما توفي صلى الله عليه وعلى آله...
قال تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ٧}[محمد]، فهل الآية عامة في كل من نصر الله تعالى لا بد أن يُنصر؟ وما تفسيرها مع مثل الحسين عليه السلام وأنصاره، وزيد وأنصاره؟ وغيرهما كثير ينتصر أعداؤهم عليهم؛ فما هو المقصود؟
من المعلوم أيضاً أن الله قد ضمن الرزق لعباده، ووجدنا الشارع قد أوجب التكسب في بعض الحالات نحو أن يكون للإنسان أبوان عاجزان معسران؛ فهل يوجد تناف بين ضمان الله للرزق وبين التكسب؟