سؤال: امرأة لها زوج لا يصلي، ولا يبالي بفعل المعاصي، ولها أولاد منه وهي مؤمنة؛ فما هو الواجب عليها، وهل يجب عليها مفارقته وتركه؟
الجواب: لا يضر الزوجة فسق زوجها، والواجب عليها أن تحافظ على واجباتها وعلى تقوى ربها، ولا يخدش فسق زوجها في إيمانها وعملها الصالح، وقد ضرب الله تعالى امرأة فرعون مثلاً لمن كانت مؤمنة وكان زوجها فاجراً، فقال سبحانه: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ١١}[التحريم].
-وإذا تمكنت من نصيحة زوجها من غير أن يلحقها منه ضرر فلتنصحه وتكرر النصيحة له يوماً بعد يوم، وحيناً بعد حين، فمع الاستمرار ربما أثرت نصيحتها له فإن الجليس يؤثر في جليسه.
-ويلزمها أن تهتم بتربية أولادها تربية دينية، وتعلمهم الدين، ولا تتركهم من التعليم لئلا يتخلقوا بأخلاق أبيهم.
📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله