الأحد ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ الموافق 20 سبتمبر 2026 م
العودة للأرشيف

في روايات عن الشيطان وملابسته لابن آدم

رقم الفتوى: 25410
تاريخ النشر: 2026/09/17
المشاهدات: 0

: ما معنى الروايات التي تقول: إن الشيطان يحل تحت الأظفار إذا طالت، وأنه يبيت على خيشوم النائم، وأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم؟

والله الموفق والمعين: أن الذي يظهر لي والله أعلم: أن النجاسات والأوساخ إذا لابست بدن الإنسان شوشت على فكره، وأقلقت طمأنينته، وعند ذلك يستولي على البدن الكسل والخمول ويقل النشاط، وحينئذ يجد الشيطان الطريق مفتوحاً إلى قلب الإنسان.
وهذا على العكس من أمر النظافة والطهارة فإنها تبعث على النشاط وصفاء الفكرة وحدة البصيرة وزكاء العقل، وتقضي على الخمول والكسل، وتسد المنافذ في وجه الشيطان.
فمن هنا سمى الله تعالى الجنابة رجز الشيطان في قوله تعالى: {وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ١١}[الأنفال].

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله