سؤال: إذا تقاول الرجل بناء بيت أو مدرسة أو نحوهما، ثم حدث في البيت خراب بسبب حرب أو بسبب سيل أو نحو ذلك قبل أن يسلمها المتقاول إلى أصحابها؛ فمن هو الضامن هل المتقاول أو المقاول؟
الجواب وبالله التوفيق: أن في المسألة تفصيلاً هو:
١ - إذا تضمن عقد المقاولة بين الطرفين تحديد الضامن إما المتقاول أو المقاول كان الضمان على حسب ذلك.
٢ - إذا كان هناك عرف في هذا المجال عند أهل هذه المهنة كان الضمان على حسبه.
٣ - إذا كان هناك عرف للجهة المقاولة كالدولة كان الضمان على حسبه.وإن لم يكن شيء مما ذكرنا فالقياس أن المتقاول هو الضامن؛ لأنه أجير مشترك إن كانت الطلبات من المقاول، وإن كانت الطلبات من المتقاول فهو بائع أو كالبائع، والأجير المشترك والبائع يضمنان حتى يُسَلِّما ما وقع العقد عليه.
وما ذكرناه هو قياس المذهب.
نعم، إذا تصالح الطرفان في مثل ذلك فهو أحسن وأولى.
📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله