Skip to content

[سؤال حول كفارات الأيمان]

المفتي:السيد العلامة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي
تاريخ النشر:
رقم الفتوى: 20587
عدد المشاهدات: 8
اطبع الفتوى:

السؤال

سؤال: رجل نشأ جاهلاً بين جهال غافلاً عن الدين وتعاليمه، ثم انتشر الإرشاد واستمع إلى مواعظ المرشدين وحضر مجالسهم فتاب إلى الله تعالى وأناب، ثم سأل كيف يصنع بما كان يحنث فيه من الأيمان الكثيرة التي لا يدري كم عددها؟ ولا عدد ما يجب فيه منها الكفارة؟

الجواب

الجواب ومن الله التوفيق: أن الواجب على التائب إلى الله تعالى الراجع إليه بعد طول جهله وغفلته أن يراقب الله تعالى فيما يستقبل من عمره، وأن يكثر الاستغفار لما مضى من ذنوبه، ولا أرى عليه كفارات لما مضى من أيمانه؛ لأنه نشأ جاهلاً غافلاً عن أحكام دينه، والله تعالى لا يحاسب الجاهل الغافل ولا يعذبه حتى تبلغه دعوة الله ودعوة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قال تعالى: {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ١٣١}[الأنعام]، وقد قال سبحانه وتعالى: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} [البقرة: ٢٧٥]، وقد جاء في حديث مأثور: «التوبة تجب ما قبلها».

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )

للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله

فتاوى أخرى