السبت ١٦ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 4 أبريل 2026 م
العودة للأرشيف

حديث: من أقال نادماً أقال الله عثرته يوم القيامة

تاريخ النشر: 2026/04/03
المشاهدات: 2

حديث: «من أقال نادماً أقال الله عثرته يوم القيامة»: إن كانت العثرة كبيرة فلا يكفرها إلا التوبة كما ذلك معلوم من أصول الأئمة عليهم السلام، وإن كانت العثرة صغيرة، فالصغائر مكفرات بالطاعات؛ فما هو المعنى المراد بذلك؟

والله الموفق: الذي يظهر لي والله أعلم أن المراد أن الله تعالى يعطي فاعل الإقالة من زيادة الألطاف والتوفيق في الدنيا فيدعوه ذلك إلى التوبة والندم على ما فعل من عثرات وزلات؛ فإذا جاء يوم القيامة أقال الله عثرته التي كان قد استقال منها في الدنيا بتوفيق الله وألطافه التي أمده بها في الدنيا جزاءً على إحسانه بفعل إقالة النادم، وهكذا يمكن أن تفسر الأحاديث المشابهة لهذا الحديث، والله أعلم، والحمد لله رب العالمين.

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله