الجمعة ٢٢ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 10 أبريل 2026 م
العودة للأرشيف

الفرق بين مريد بذاته ولذاته

تاريخ النشر: 2026/03/29
التصنيف: في عدل الله
المشاهدات: 2

 قال في شرح الأساس: (الذي في شرح عقائد النسفي أن النجارية يقولون: إن الله سبحانه مريد بذاته لا بصفته «بالباء»، والأشعرية يقولون: إنه مريد لذاته «باللام»)؛ فما معنى القولين؟ وما الفرق بينهما؟

والله الموفق: أن مذهب الأشعرية كما في كتاب القلائد أن الله تعالى مريد بإرادة قديمة اهـ.
أما النجارية فإنهم يقولون: إن الله تعالى مريد، ولكن ليس له تعالى صفة اسمها إرادة كما يقوله الأشعرية بل إنه تعالى عندهم يريد بذاته، وذلك كما نقول نحن الزيدية: إنه تعالى عالم بذاته وقادر بذاته وحي بذاته.
وهذا أحد احتمالين، والاحتمال الثاني أن يكونوا -أي النجارية- عنوا بالباء السببية، وبناءً عليه فيكون مذهبهم موافقاً لمذهب الأشعرية؛ لأن الذي يظهر أن الأشعرية يريدون باللام التعليل فلا فرق إذاً على هذا.
أما على الاحتمال الأول فالباء للآلة مثلها في كتبت بالقلم، والفرق في هذا الاحتمال ظاهر.

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )
للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله