Skip to content

[ التفكير في فعل مُحرَّم ]

المفتي:السيد العلامة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي
تاريخ النشر:
رقم الفتوى: 17405
عدد المشاهدات: 11
اطبع الفتوى:

السؤال

سؤال: إذا تعمد الرجل التفكير في فعل محرم كأن يتصور في نفسه أنه يلاعب امرأة جميلة معينة، وذلك عندما يريد أن يجامع امرأته وذلك من أجل أن يحرك بذلك شهوته، وكذلك إذا نظر إلى صور النساء في التلفزيون من أجل هذا الغرض؛ فما هو الحكم في ذلك؟

الجواب

الجواب والله الموفق والمعين: أن ما ذكر في السؤالين مما ينبغي أن يترفع المسلم عنه وأن يتجنبه؛ لما جاء في الحديث: «المؤمنون وقافون عند الشبهات»، «الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات» ... إلخ أو كما قال، ومثل ذلك من الأمور المشتبهة؛ بدليل أن الله تعالى قد حرم في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الأسباب الداعية إلى الوقوع في معصية الزنا؛ فحرم الخلوة بالأجنبية، وأمر بغض البصر والاستئذان عند دخول البيوت، وأمر النساء بستر عيهن بالسكوت وعوراتهن بالبيوت، ونهى صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن إتباع النظرة النظرة، ونهاهن عن إظهار زينتهن حتى عن أن يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن.
ثم حرم تعالى سماع الغناء لمصالح، منها: أنه يحرك الشهوة ويثيرها حتى قالوا: إنه ما استنزلت عفيفة عن عفتها بمثل الغناء إلى غير ذلك، وما نحن فيه قريب من ذلك، وكون فعل ما ذكر في السؤال لغرض يتعلق بالزوجة لا يبرر ذلك.
هذا، والغرض فيما ذكرنا هو أن في المسألة شبهةً جديرٌ بالمسلم اجتنابها والترفع عنها.

📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد )

للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله

فتاوى أخرى