Skip to content

أسئلة هامة وخطيرة من دكتور يستفسر حول عمله الطبي

تاريخ النشر:
رقم الفتوى: 8438
عدد المشاهدات: 113
اطبع الفتوى:

السؤال


١- أنا دكتور وفي حالة الضرورة للمريض لو لم أكشف عورته وأعالجه فمن الممكن أن يصيبه ضرر خطير لكن من خلال معرفتي بكيفية معالجته يجب أن أشاهد طبيبا آخر وهو يعالج المرضى وعوراتهم مكشوفة فهل يجوز مشاهدة عورات المرضى للتعلم؟
٢- هل يلزمني صيام شهرين إذا مات مريض بدون تفريط لكن في بعض الأحيان أنسى العلاج الصحيح أو ما أركز أن المريض فيه حساسية من علاج معين يمكن أن يموت بسببه؟
٣- هل يجوز علاج مدمني الخمر والحشيش أو الظلمة ومن شابههم؟
٤- هل يجوز أن نقرر على مريض عدم إنعاش بجهاز الإنعاش
مثلاً : مريض لديه أمراض كثيرة وتوقف قلبه ولو ننعشه بجهاز الإنعاش سيرجع قلبه لكن لديه أمراض زيادة مكلفة ومتعبة له وفي نظام المستشفى يقررون عليه عدم الإنعاش فهل يجوز ذلك؟
٥- هل يجوز التكلم والمناقشة في الطب مع الدكتورات النساء حيث وبعضهن وجوههن وشعرهن مكشوفة ومتزينات
وهل يجوز التكلم معهن في مواضيع أخرى خارجة عن الطب؟
٦- هل يجوز استخدام أدوية ممكن أن تؤثر على العقل
وما معنى: (مادة تذهب العقل)؟
وأعتذر عن الإطالة لأني لا أريد أن أعمل شيئا غير متأكد من جوازه خاصة أن إدارات المستشفيات لا تتحرى؟

الجواب

١- يجب ستر عورة المريض إلا المكان المطلوب معالجته أما سائر عورته فلا يجوز للطبيب كشفها وﻻ النظر إليها، وﻻ حرج على الطاقم الطبي وطلبة الطب في النظر إلى مكان العملية
واذا كان المرض في العورة المغلظة كأحد الفرجين فلا يجوز النظر إلا للطبيب عند الخوف على المريض من الموت أو من حصول شلل أو حصول مرض خطير.
٢- على الطبيب أن يتحرى غاية التحري ويحتاط وليس عليه شيئ بعد ذلك ﻻ دية وﻻ صيام، فإن لم يتحر ومات المريض بسبب العلاج فيلزم دية وصيام.
٣- تجوز معالجة العصاة والفساق الذين ﻻ يتعدى ضررهم إلى المسلمين، أما المتسلطون على قتل المسلمين ونهب أموالهم كقطاع الطرق فلا تجوز معالجتهم إلا إذا تابوا.
٤ـ يجوز عدم الإنعاش إذا قرر ذلك الأطباء الثقات فهم ﻻ يقررون ذلك إلا إذا رأوا أن الإنعاش إنما يطول معاناة المريض ومصارعته لآﻻم الموت.
٥- يجوز التكلم معهن مع الإلتزام بالعفة وغض البصر، وﻻ يجوز الإنبساط معهن في كلام ﻻ حاجة إليه إلا الطاعنات في السن فلا مانع.
٦- يجوز استعمال الأدوية التي تكون إيجابياتها أكثر من سلبياتها ونفعها أكثر من ضرها،
وعلى الطبيب إبلاغ الجهد والتحري في عمل ما هو الأصلح للمريض، والعقل يقضي ويحكم بدفع الضرر الكبير بالضرر الصغير.
"والمادة التي تذهب العقل" هي المادة المسكرة أو التي تؤدي إلى ذهاب العقل.

فتاوى أخرى