إذا حضر الإنسان في المسجد وأقيمت الصلاة فتقدم القومَ رجلٌ لا يرتضى، فكيف يصنع هذا الحاضر؟ هل يترك الصلاة مع ما قد يلحقه بسبب ذلك؟ أم يصلي ثم يعيد؟ أم يصلي لنفسه معهم ويتابع الإمام في الصورة؟
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل جلوس المصلي في مصلاه بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس: أنه كالحج أو كالعمرة أو كالحج والعمرة، فكيف تفسرون ذلك؟
إذا استيقظ الرجل وقد كادت الشمس تشرق وعلم أنه إن توضأ أو اغتسل فاتته الصلاة في الوقت بطلوع الشمس، وإن تيمم أدركها ولم تفته، فأي الأمرين يفعله؟ وهل يؤذن ويقيم مع خشيته فوات الوقت أو يتركهما لعذر إدراك الوقت؟
أنا اتشكك في صلاتي أني ما ركعت أو ما سجدت في بعض الصلوات وبعض الأحيان أعيد صلاتي وهو مجرد شك فهل يلزمني إعادة الصلاة وهو شك فقط بالرغم من أني اركز في صلاتي لكن يحصل في بعض الركعات شرود في...