حديث: من أقال نادماً أقال الله عثرته يوم القيامة
حديث: «من أقال نادماً أقال الله عثرته يوم القيامة»: إن كانت العثرة كبيرة فلا يكفرها إلا التوبة كما ذلك معلوم من أصول الأئمة عليهم السلام، وإن كانت العثرة صغيرة، فالصغائر مكفرات بالطاعات؛ فما هو المعنى المراد بذلك؟