احد طلاب العلم يعاني من مرض بسيط بعد أن يبول عزكم الله يبقى شيء بسيط لا يتجاوز القطرة من البول يخرج شيئا فشيئا من ذكره يستمر من 3 إلى 5 إلى 10 دقائق مع أنه ينتره أكثر من خمس مرات...
لا يخلو كل بيت من الأطفال ونعلم أنهم يدخلون الحمام بدون نعال ويخرجوا يدعسوا في الممرات وفي الغرف ينقلوا النجاسة ونحن نعلم ذلك وحين نتوضأ تكون أرجلنا مبلولة ولو النجاسة ناشفة تنتقل مع بلل الماء فما الحل؟ أما يقين نجاسة...
ثلاثة أطفال عمر الكبير منهم ثلاث سنوات وإثنين سنتين دخلوا جامع وكان به حوض ماء تغسلوا بينه وغرقوا ثيابهم ودخلوا الجامع وواحد من الصغار ابن سنتين كان لابس رواحل - أعزكم الله - والثاني كان في سرواله بلل من البول...
هاتف جوال ذو شاشة لمس سقط إلى محل نجاسة وكان الهاتف مغلفا بغلاف خارجي فلم يصب الهاتف أي شيء من النجاسة بسبب إحاطة الغلاف إلا محل الكاميرا وأزرار الصوت والتشغيل الذي بعرض الهاتف فغسلت الغلاف الخارجي لكن الباقي لم أستطع...
ما قولكم في غسل الملابس في المغاسل علما أنه من المعروف أنهم يغسلوا الملابس في غسالات بالبخار فقط دون الماء-على حد علمي- فما ترون -أيدكم الله- من جهة الطهارة وكذلك خلطها مع ملابس لا يدرى كيف تكون طهارتها؟
عندنا مسجد صغير قليل ودخل فيه واحد يصلي هو وابنه ثم أن ابنه أوجعه بطنه وتغوط - أعزكم الله- في صوح المسجد والصوح فيه مفرشتين زل فوق بعضها وقام أبوه بصب ماء على النجاسة يريد بذلك تطهيره لكن الماء أختلط...
تقول السائلة: أنا أعاني من التهابات في الرحم حسب ما ذكرت الدكتورة وتخرج مني مادة بيضاء لزجة من الفرج باستمرار بحيث لو توضأت وقمت للصلاة لم آمن من خروج تلك المادة أثناء الصلاة ولم أدر كيف أفعل بوضوئي وطهارة ملابسي...