قال في شرح الأساس: (الذي في شرح عقائد النسفي أن النجارية يقولون: إن الله سبحانه مريد بذاته لا بصفته «بالباء»، والأشعرية يقولون: إنه مريد لذاته «باللام»)؛ فما معنى القولين؟ وما الفرق بينهما؟
جرى ذكر الظلمة المعتدين وبخس ذراريهم، فقيل: كيف جرى وتعدى ذنب الوالد إلى الولد؟ وكيف استحق الولد ذلك وقد قال تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: ١٦٤]؟
سؤال: قال بعض البغدادية -وهو أبو القاسم البلخي ومن وافقه- وبعض الإمامية وبعض الفقهاء الأربعة: إن الفعل إنما يقبح لذاته أي لعينه وجنسه، قالوا: لأن الأصل في مطلق الأفعال الحظر. وقد تأول كلامهم الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام حيث...
شخص سافر من ذمار إلى صنعاء يزاور أرحامه ودخل وقت الظهر والعصر وهو في صنعاء وصلى في صنعاء متوهمًا انه متوضي وعندما وصل ذمار تذكر انه لم يكن على وضوء ما يلزمه؟ استفسار/ هل يقضي الصلاتين قصرًا أو تامة لأنه...